الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

278

معجم المحاسن والمساوئ

الحجّاج قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « افطر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عشية الخميس في مسجد قبا فقال : هل من شراب ؟ فاتاه أوس بن خولة الأنصاري بعس من لبن مخيضة بعسل فلما وضعه على فيه نحاه ثمّ قال : شرابان ويكتفى بأحدهما عن صاحبه لا اشربه ولا أحرمه ، ولكني اتواضع للّه فإنه من تواضع للّه رفعه اللّه ، ومن تكبر خفضه اللّه ، ومن اقتصد في معيشته رزقه اللّه ، ومن بذر حرمه اللّه ، ومن أكثر ذكر اللّه أحبّه اللّه » . ورواه في « تحف العقول » ص 46 . ورواه في « مجموعة ورّام » ج 2 ص 190 لكنّه ذكر بدل : « ومن أكثر ذكر اللّه أحبّه اللّه : ومن أكثر ذكر الموت أحبّه اللّه ، ومن أكثر ذكر اللّه أظله اللّه في جنّته » . 2 - مجموعة ورّام ج 1 ص 200 : وعن أبي سلمة المدني ، عن أبيه ، عن جدّه قال : كان رسول اللّه عندنا بقبا وكان صائما فأتيناه عند إفطاره بقدح من لبن وجعلنا فيه شيئا من عسل فلما رفعه وذاقه وجد حلاوة العسل فقال : « ما هذا ؟ » قلنا يا رسول اللّه جعلنا فيه شيئا من عسل فوضعه وقال : « أما إنّي لا احرّمه ، ومن تواضع للّه رفعه ، ومن تكبّر وضعه ، ومن اقتصد أغناه اللّه ، ومن بذّر أفقره اللّه ، ومن أكثر ذكر اللّه أحبّه اللّه » . 3 - كامل الزيارة ص 271 : حدّثني أبي رحمه اللّه رحمهم اللّه عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمّد بن عليّ قال : حدّثنا عباد أبو سعيد العصفري ، عن صفوان الجمّال قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « إنّ اللّه تبارك وتعالى فضّل الأرضين والمياه بعضها على بعض فمنها ما تفاخرت ومنها ما بغت فما من ماء ولا أرض إلّا عوقبت لتركها التواضع للّه حتّى سلّط اللّه المشركين على الكعبة وأرسل إلى زمزم ماء مالحا حتّى أفسد طعمه ، وإنّ أرض كربلاء وماء الفرات أوّل أرض وأوّل ماء قدّس اللّه تبارك وتعالى فبارك اللّه